اليوم الوطني للإكزيما: تقدم علاجي! |
|
|
| |
|
| |
 |
هذا المقال متوفر أيضًا باللغات التالية :
|
| |
يُصيب مرض الإكزيما 2.5 مليون شخص في فرنسا، مُسبباً الحكة، وظهور بقع حمراء، واضطرابات النوم. وينتج هذا المرض المزمن عن خلل في الجهاز المناعي وضعف حاجز الجلد.
لا تزال الكورتيكوستيرويدات الموضعية العلاج الأساسي، على الرغم من مخاوف المرضى الشائعة ومحدودية استخدامها. أما البدائل الخالية من الكورتيكوستيرويدات، والمفيدة بشكل رئيسي للوجه، فقد تُسبب تهيجاً، ولا يغطيها التأمين الصحي دائماً.
في حال فشل هذه العلاجات، يُعطى السيكلوسبورين، وهو مُثبط مناعي يُؤخذ عن طريق الفم، سريع المفعول، ولكنه يُسبب العديد من الآثار الجانبية ويتطلب مراقبة دقيقة. ويأمل أطباء الجلد في استبداله بشكل أكثر شيوعاً بعلاجات أفضل تحملاً.
تستهدف العلاجات البيولوجية، التي تُعطى عن طريق الحقن كل أسبوعين، بروتينات التهابية مُحددة بدقة. وتُتيح هذه العلاجات لنحو نصف المرضى تخفيف أعراضهم بشكل ملحوظ، ولكنها قد تُسبب آثاراً جانبية في العين أو تفاقماً موضعياً للإكزيما.
أما مُثبطات JAK، المتوفرة على شكل أقراص، فتمنع انتقال الإشارات الالتهابية. على الرغم من فعاليتها العالية، إلا أنها أقل تحملاً، وتزيد من خطر الإصابة بالعدوى، كما أنها ممنوعة الاستخدام في حالات عديدة (كالتدخين، والحمل، والتاريخ المرضي لأمراض القلب والأوعية الدموية، أو السرطان).
ورغم هذه القيود، يعتقد المختصون أنهم يشهدون تقدماً سريعاً، مما يبعث الأمل في التوصل إلى علاجات مصممة خصيصاً لكل مريض. وعلى المدى البعيد، يهدف البحث العلمي إلى إعادة ضبط جهاز المناعة لعلاج الإكزيما.
Sophie de Duiéry
|
|
|
نوصيكم |
> الأكزيما المزمنة في اليدين: حالة منهكة وغالبًا ما يساء فهمها. |
> أجهزة تسمير البشرة: تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد ثلاث مرات! |
> الصلع: أصبح الحصول على شهادة طبية إلزاميًا الآن للحصول على دواء فيناسترايد |
> الولايات المتحدة: ترامب يخفف الحظر المفروض على المواد المخدرة |